منتديات عالمنا التقني
‏‎]

أهلا وسهلا بك إلى :: منتديات عالمنا التقني ::.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    

منتديات عالمنا التقني :: الطب :: تحاليل طبيه

شاطر

منتديات عالمنا التقني
الجمعة فبراير 24, 2017 12:10 pm
المشاركة رقم: 1
المدير العام
المدير العام

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 289
نقاط : 1500
تاريخ التسجيل : 08/12/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3almna.yoo7.com
مُساهمةموضوع: ما هي الفحوصات المخبريه الشامله وما اهميتها


ما هي الفحوصات المخبريه الشامله وما اهميتها


ﻳﻨﺼﺢ ﺑﺸﺪّﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻞ
ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺳﻨﻮﻳّﺔ ﻟﻜﺸﻒ
ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﺒﻜّﺮﺓ
ﻭﺣﺘّﻰ ﻻﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ
ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺽ. ﻓﻜﺜﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺼﻴﺐ
ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺗﺒﺪﺃ ﻋﺎﺩﺓ ﺩﻭﻥ
ﻇﻬﻮﺭ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ.
ﻭﻟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﺘﻲ
ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻮﺭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ. ﻓﻔﻲ ﻣﺮّﺓ
ﺟﺎﺀﺕ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻰ
ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻟﻌﻤﻞ
ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺭﻭﺗﻴﻨﻴﺔ ﻭﺗﻢ
ﺍﻛﺘﺸﻔﺎﺕ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪّﻡ
ﻭﺗﻢ ﻋﻼﺟﻪ ﻭﺍﻵﻥ ﻫﻰ
ﺗﺮﺍﺟﻌﻨﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﺑﻌﺪﻣﺎ
ﺗﻢ ﺷﻔﺎﺅﻫﺎ ﻣﻦ ﺳﺮﻃﺎﻥ
ﺍﻟﺪﻡ.
ﻭﻣﺮّﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻣﺮﺃﺓ
ﺗﻌﻤﻞ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺭﻭﺗﻴﻨﻴﺔ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﻟﻬﺎ ﻓﺤﺺ
ﺍﻟﺜﺪﻱ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﻛﺘﻠﺔ ﺣﺠﻤﻬﺎ
ﻭﺍﺣﺪ ﺳﻢ ﻓﺘﻢ ﺃﺧﺬ ﻋﻴﻨﺔ
ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘّﺨﺪﻳﺮ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻌﻰ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺃﻧّﻬﺎ
ﺳﺮﻃﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﻓﺘﻢ
ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺍﻟﻮﺭﻡ ﻓﻘﻂ ﻣﻊ
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﻭﻻﺯﺍﻟﺖ
ﺍﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ 8 ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻳّﺔ ﺁﺛﺎﺭ ﻟﻮﺭﻡ
ﺳﺮﻃﺎﻧﻰ. ﻭﻗﺼّﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻟﺒﻨﺖ
ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ
ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻬﺎ ﺃﻣﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻔﻘﺪ ﻭﺯﻧﻬﺎ
ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪّﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ
ﻣﻊ ﺃﻥّ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻧّﻬﺎ
ﺗﻌﻤﻞ "ﺭﺟﻴﻢ" ﺧﺎﺹ ﻭﻟﻜﻦ
ﺑﻌﺪ ﻓﺤﺼﻬﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺃﻧّﻬﺎ
ﻣﺼﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺴّﻜﺮﻱ ﻣﻨﺬ ﻣﺪّﺓ
ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﻤﻴّﺔ
ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ HBA1c. . ﻭﻣﻊ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺗﺮﺟﻊ
ﺇﻟﻰ ﺻﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ. ﻣﻦ
ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻳﺘﺒﻴّﻦ ﻟﻨﺎ
ﺃﻥّ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ
ﻭﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ
ﻧﺘﻮﻗّﺎﻫﺎ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺃﻥ
ﻧﻘﻠّﻞ ﻣﻦ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ
ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻓﻰ
ﻋﻤﻞ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺭﻭﺗﻴﻨﻴﺔ
ﺷﺎﻣﻠﺔ.
ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﻫﻰ
ﻣﺤﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ
ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺠﺴﻢ
ﺍﻟﺤﻴﻮﻳّﺔ. ﻭﺇﻣﻜﺎﻧﻴّﺔ ﻭﺟﻮﺩ
ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺳﺮﻃﺎﻧﻴّﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺪّﻡ
ﺃﻭ ﻓﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ. ﺃﻣّﺎ
ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﻓﻬﻲ
ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ:
ﺃﻭّﻻً: ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﺇﺫﺍ
ﻭﺟﺪ ﺳﻜﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻓﻬﺬﺍ
ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ
ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ، ﻭﺇﺫﺍ ﻭﺟﺬ ﻛﻴﺘﻮﻧﺎﺕ
ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺴّﻜﺮ : ﻫﺬﺍ
ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺆﺷّﺮ ﻓﻰ ﻭﺟﻮﺩ
ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻊ ﺗﻐﻴّﺮ ﺣﻤﻮﺿﺔ
ﺍﻟﺪّﻡ )ﺃﻯ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ
ﻣﺘﻘﺪّﻡ ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻌﻼﺝ ﻋﺎﺟﻞ
ﻭﺇﻻ ﺃﺩّﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻏﻤﺎﺀ (. ﻭﺇﺫﺍ
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﻣﻞ )ﻛﺮﻳﺴﺘﺎﻝ (
ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ
ﻣﺆﺷﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﻮﻉ ﻣﻌﻴّﻦ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻰ ﻓﻤﺜﻼً ﻛﺮﻳﺴﺘﺎﻝ
ﺍﻟﻴﻮﺭﻙ ﻟﻪ ﺷﻜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ
ﺃﺣﻤﺎﺽ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﺃﻭ
ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺕ.
ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺮﻳﺴﺘﺎﻝ
ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﻤﻞ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ
ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺼﻰ
ﻓﻰ ﺑﺪﺍﻳﺘﻪ. ﺃﻣّﺎ ﻭﺟﻮﺩ
ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﺍﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻓﻘﺪ ﻳﺪﻝ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﺑﻜﺘﻴﺮﻳﺔ
ﺣﻴﺚ ﺃﻥّ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺗﺘﻜﺎﺛﺮ ﺗﻨﺘﺞ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﺍﺕ. ﻛﻤﺎ ﺃﻧّﻨﺎ
ﻧﺴﺘﻄﺒﻊ ﺃﻥ ﻧﻜﺸﻒ ﻋﻦ
ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻜﻠﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻮﻝ
ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻰ ﻛﺮﻳﺎﺕ
ﺍﻟﺪّﻡ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪّﻝ
ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻮﻝ.ﺍﺫﺍ ﺯﺍﺩﺕ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻓﻬﺬﺍ
ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﻣﺎ
ﻓﻲ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻓﻌﻨﺪﻫﺎ
ﻧﻨﺼﺢ ﻓﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻣﺰﺭﻋﺔ
ﺑﻜﺘﻴﺮﻳّﺔ ﻟﻠﺒﻮﻝ ﻟﺘﺒﻴّﻦ ﻧﻮﻉ
ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺩّﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳّﺔ
ﺍﻟﺤﺴّﺎﺳﺔ ﻟﻬﺎ. ﺃﻣّﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﻡ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﻭﺟﻮ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﺃﻭ
ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺭﻣﻞ ﺃﻭ ﺣﺼﻰ
ﻓﻰ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﺃﻭ ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻀﺨﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﺘﺎﺗﺎ
ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺃﻭ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﺟﻮﺩ
ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﻣﺰﻣﻨﺔ ﻏﻴﺮ ﺑﻜﺘﻴﺮﻳّﺔ
ﻭﻭﺟﻮﺩ ﺩﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻗﺪ
ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ
ﻣﻨﺎﻋﻴّﺔ ﻟﻠﻜﻠﻰ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﻄﻠّﺐ
ﺳﺮﻋﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺘّﺸﺨﻴﺺ ﺣﺘﻰ
ﻻﺗﺘﻀﺮّﺭ ﺍﻟﻜﻠﻰ ﻭﻧﻀﻄﺮ ﺇﻟﻰ
ﺯﺭﺍﻋﺔ ﻛﻠﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ. ﻛﻤﺎ
ﻻﻧﻨﺴﻰ ﺃﻥّ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﻡ ﻓﻰ
ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺆﺷّﺮ ﺇﻟﻰ
ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻼﻳﺎ ﺳﺮﻃﺎﻧﻴّﺔ ﻓﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻚ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺔ. ﻓﻔﻲ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻳﻨﺼﺢ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ
ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﻓﺤﺺ ﻣﺠﻬﺮﻯ
ﻟﻠﺨﻼﻳﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻮﻝ.
ﺃﻣّﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺯﻻﻝ "ﺑﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ"
ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻓﻬﻰ ﺫﻭ ﻋﺪّﺓ
ﺩﻻﻻﺕ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻤﻴّﺘﻬﺎ
ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻚ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺔ
ﺧﺎﺻّﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻠﻰ. ﺃﻣّﺎ ﺇﻥ
ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻤﻴّﺘﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻴﺨﺸﻰ
ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﻬﺎ ﻭﺟﻮ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ
ﻧﻴﺠﺔ ﺧﻠﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻓﻰ
ﺍﻟﻜﻠﻰ . ﻭﻃﺒﻌﺎً ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺧﻴﺮ
ﻋﻼﺟﻪ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻦ
ﺍﻷﻭّﻝ، ﻭﻫﻨﺎ ﻗﺪ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻟﻌﻤﻞ
ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺑﻮﻝ ﻟﻤﺪّﺓ 24 ﺳﺎﻋﺔ
ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻜﻤﻴّﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴّﺔ
ﺍﻟﻤﺘﺴﺮّﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺒﻮﻝ. ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻥّ
ﺗﺴﺮّﺏ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﺎﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻝ
ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻀﺮّﺍً
ﻓﻲ ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺣﻴﺚ
ﻳﺆﺩّﻱ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﺒﺮﻭﻳﺘﻴﻨﺎﺕ
ﻓﻲ ﺍﻟﺪّﻡ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩّﻱ ﺇﻟﻰ
ﺗﺠﻤّﻊ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ
ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺠﻠﻄﺎﺕ ﻓﻰ
ﺍﻷﻭﺭﺩﺓ. ﻭﻛﺜﺮﺓ ﻧﺰﻭﻝ
ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻗﺪ
ﺗﺆﺩﻱ ﻓﻰ ﺍﻟﻨّﻬﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺸﻞ
ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻌﺎﻟﺞ.
ﺃﻣّﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻰ ﻧﺴﺒﺔ
ﺍﻟﺼّﻔﺎﺭ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻓﻬﻲ ﺇﻥ
ﻛﺎﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻠﻴﺮﻭﺑﻴﻦ
ﻓﻬﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﺩﺓً ﻧﺘﺠﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺃﻭ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﻓﻰ
ﺍﻟﻜﺒﺪ. ﺃﻣّﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻰ ﻣﺎﺩّﺓ ﺍﻟﻴﺮﻭﻟﻨﻮﺟﻴﻦ
ﻓﻘﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻮﺟﻮﺩ
ﺗﻜﺴّﺮ ﻓﻰ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺪّﻡ
ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻣﺜﻞ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺘﻔﻮﻝ
ﺃﻭ ﻣﺮﺽ ﺗﻜﺴﺮ ﺍﻟﺪﻡ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻰ ﺍﻭ ﻣﺮﺽ ﺍﻻﻧﻴﻤﻴﺎ
ﺍﻟﻤﻨﺠﻠﻴﺔ.
ﺛﺎﻧﻴﺎً: ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻡ:
ﻓﺘﺸﻤﻞ ﻗﻮّﺓ ﺍﻟﺪّﻡ ﻭﺫﻟﻚ
ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ ﻛﻤﻴّﺔ ﺍﻟﻬﻴﻮﺟﻠﻮﺑﻴﻦ.
ﺃﻣّﺎ ﺣﺠﻢ ﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻢ
ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻓﻴﻌﻄﻴﻨﺎ ﻓﻜﺮﺓ
ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﻤّﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﻧﻔﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺃﻭ ﻫﻨﺎﻙ
ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺮﺽ ﺗﻜﺴّﺮ
ﺍﻟﺪّﻡ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺜﻼﺳﻴﻤﻴﺎ. ﺇﺫﺍ
ﻛﺎﻥ ﺣﺠﻢ ﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪّﻡ ﻛﺒﻴﺮ
ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ (
ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻭﺟﻮﺩ
ﻧﻘﺺ ﻓﻰ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ ﺏ 12 ﺃﻭ
ﻧﻘﺺ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﻮﻟﻴﻚ ﺃﺳﺪ. ﺃﻣّﺎ
ﺷﻜﻞ ﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ
ﻓﻘﺪ ﻳﻌﻄﻴﻨﺎ ﺩﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ
ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻷﻧﻴﻤﻴﺎ ﺍﻟﻤﻨﺠﻠﻴّﺔ ﺇﻥ
ﻛﺎﻥ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻣﻨﺠﻠﻲ. ﺃﻭ ﻭﺟﻮﺩ
ﺗﻀﺨّﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻄّﺤﺎﻝ )ﺇﻥ
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﺮﺍﺕ ﺑﻬﺎ ﻧﻘﻂ
ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺳﻂ (. ﺃﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻠﻴّﻒ
ﻓﻰ ﺍﻟﻨّﺨﺎﻉ ﺍﻟﻌﻈﻤﻲ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ
ﻫﻨﺎﻙ ﻛﺮﺍﺕ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﻋﻠﻰ
ﺷﻜﻞ "ﺩﻣﻌﺔ." ﻭﻃﺒﻌﺎً
ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻫﻨﺎ ﻻﻳﺴﻤﺢ ﻟﺴﺮﺩ
ﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻐﻴّﺮﺍﺕ. ﺃﻣّﺎ
ﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪّﻡ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ. ﻓﻌﺪﺩﻫﺎ
ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﺍﺋﺪﺓ ﻳﻌﻄﻰ ﻟﻨﺎ
ﺩﻻﻻﺕ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﺠﺴﻢ ﺃﻡ ﻻ ﺃﻭ ﺇﻥ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺗﻤﺜّﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ
ﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺪّﻡ. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ
ﺳﺮﻃﺎﻧﺎً ﻓﻰ ﺍﻟﺪّﻡ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ
ﺃﻱ ﻧﻮﻉ. ﺃﻣّﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺪﺩ
ﻗﻠﻴﻼً ﻓﺄﻳﻀﺎ ًﻳﻌﻄﻴﻨﺎ ﺩﻻﻻﺕ
ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺿﻌﻒ ﻓﻰ
ﻧﺨﺎﻉ ﺍﻟﻌﻈﻢ ﺇﺣﺘﻤﺎﻝ ﺃﻥ
ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺨﺎﻉ ﺍﻟﻌﻈﻢ ﻣﺒﺪﻭﻝ
ﺑﺨﻼﻳﺎ ﺳﺮﻃﺎﻧﻴﺔ.
ﺛﺎﻟﺜﺎ: ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﻭﻇﺎﺋﻒ
ﺍﻟﻜﺒﺪ: ﻓﻬﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ
ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﻓﻰ
ﺍﻟﻜﺒﺪ ﻭﻣﺪﻯ ﻗﻮّﺓ ﻫﺬﺍ
ﺍﻻﻟﺘﻬﺎﺏ ﻭﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻛﻔﺎﺀﺓ
ﺍﻟﻜﺒﺪ ﻓﻰ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ
ﻭﺍﻷﻟﺒﻴﻮﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
ﺍﻟﻤﺠﻠّﻄﺔ. ﻓﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻧﺰﻳﻤﺎﺕ
ﺍﻟﻜﺒﺪ ﺧﺎﺻّﺔ SGOT & SGPT
ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﺒﺪ
ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺩﻻﻻﺕ ﺃﻛﻴﺪﺓ
ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻤﻴّﺔ ﻫﺬﻳﻦ
ﺍﻹﻧﺰﻳﻤﻴﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪّﻝ
ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺑﻤﺎﺋﺔ ﻣﺮّﺓ .
ﺃﻣّﺎ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﻓﺘﻜﻮﻥ
ﺇﻣّﺎ ﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻰ
ﺍﻟﺸّﺤﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺒﺪ ﺃﻭ
ﺑﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ. ﺃﻣّﺎ ﺯﻳﺎﺩﺓ
ﻓﻲ ﺇﻧﺰﻳﻢ Alkaline
phosphatase ﻓﺘﻌﻄﻲ
ﺩﻻﻻﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﻳّﺔ ﻫﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺒّﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻻﺿﻄﺮﺍﺏ
ﺍﻟﻜﺒﺪ. ﻓﻤﻦ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺯﻳﺎﺩﺓ
ﺍﻧﺰﻳﻤﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺪ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ
ﻧﻮﺟّﻪ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻟﻠﻔﺤﻮﺻﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻲ ﺫﻟﻚ. ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ
ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻚ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ
ﺍﻹﺿﻄﺮﺍﺏ ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ
ﻓﻴﺮﻭﺳﻲ ﻓﻴﻨﺼﺢ ﺑﺸﺪّﺓ
ﻋﻤﻞ ﻓﺤﺺ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻜﺒﺪ
ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻲ B&C ﺃﻭ ﻋﻤﻞ
ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻬﺠﻢ ﺍﻟﻜﺒﺪ ﺣﻴﺚ ﺃﻥّ ﻟﻜﻞ
ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﻋﻼﺟﻪ
ﺍﻟﺨﺎﺹ. ﺃﻣّﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ
ﺍﻹﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺧﻠﻞ ﻓﻰ
ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﻳّﺔ ﻓﻴﺠﺐ
ﺗﺤﻴﺪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻞ
ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻜﺒﺪ ) ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﺣﺼﻮﺓ
ﻣﺮﺍﺭﻳّﺔ ﺗﺴﺪ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ( ﺃﻭ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺃﻭ
ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﺭﻡ ﺳﺮﻃﺎﻧﻰ )ﻋﺎﺩﺓ
ﻣﺎﻳﻜﻮﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎﺱ ﻋﻨﺪ
ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﻳﺔ (. ﺃﻣّﺎ
ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﺪ ﺃﻭ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺒﺪ ﻓﻬﻨﺎ ﻗﺪ
ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻹﻧﺰﻳﻤﺎﺕ ﺭﻓﻌﺎً ﻗﻠﻴﻼً
ﻭﻟﻜﻨّﻬﺎ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺗﺆﺩّﻱ ﺇﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﻓﻰ ﺩﻻﻻﺕ
ﺍﻟﻬﺮﻣﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻼﺯﻣﺔ ﻟﻸﻭﺭﺍﻡ
ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺭﻓﻊ
ﻫﺮﻣﻮﻥ alpha feto
protein ﺃﻭ ﺭﻓﻊ ﻫﺮﻣﻮﻥ
. CEA ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ
ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺘﻤﻴّﺰﺓ
ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺳﺒﺐ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ.
ﺭﺍﺑﻌﺎ: ﻓﺤﺺ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻜﻠﻰ
ﻓﻬﻮ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﻟﻔﺸﻞ ﻛﻠﻮﻱ ﺃﻡ ﻻ
ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﻊ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ
ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺃﻱ ﺧﻠﻞ ﻓﻰ
ﺍﻟﻜﻠﻰ. ﻓﻤﺜﻼً ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺒﻮﺭﻳﺎ
ﺃﻭ ﺍﻟﻜﺮﻳﺘﻨﻴﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺪّﻡ
ﻳﻌﻄﻲ ﻣﺆﺷﺮ ﺃﻥّ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ
ﻻﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺸّﻜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ
ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺠﺐ ﻣﻌﺮﻓﺔ
ﺍﻟﺴﺒﺐ. ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﻤﺆﺷّﺮﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﺪﻝ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﻓﻴﺠﺐ
ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻹﻟﺘﻬﺎﺏ ﻟﺘﺮﺟﻊ
ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻰ ﻃﺒﻌﻴﺘﻬﺎ.
ﺧﺎﻣﺴﺎً: ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ
ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺎﺕ : ﻓﻬﻰ ﺗﻜﺸﻒ ﺇﻥ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ
ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﺴﺘﺮﻭﻝ ﺃﻭ
ﺍﻟﺪّﻫﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴّﺔ ﺃﻭ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ
ﻓﻰ ﺍﻟﺪّﻫﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺒﺐ ﺃﺿﺮﺍﺭﺍً ﺑﺎﻟﻐﺔ
ﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ. ﻓﺒﻌﺾ
ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺭﺗﻔﺎﻋﺎﺕ ﺗﻜﻮﻥ
ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺧﻠﻞ ﻭﺭﺍﺛﻲ ﻓﻬﻨﺎ ﻳﻨﺼﺢ
ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﺑﻌﻤﻞ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ
ﺍﻟﺠﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺒّﺒﺔ
ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺃﻣّﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺨﻞ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺃﻛﻞ ﻣﻌﻴّﻦ ﺃﻭ
ﺳﻤﻨﺔ ﺃﻭ ﻣﺮﺽ ﻣﺼﺎﺣﺐ ﻟﻪ
ﻛﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻯ ( ﻓﻴﻨﺼﺢ
ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﺑﺎﺗّﺒﺎﻉ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ
ﺧﺎﺻّﺔ ﺗﺨﻠّﺼﻪ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺎﺕ.
ﺳﺎﺩﺳﺎ: ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺃﻣﻼﺡ
ﺍﻟﺠﺴﻢ: ﻭﺗﺸﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﻮﺩﻳﻮﻡ
ﻭﺑﺎﻟﺒﻮﺗﺎﺳﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﻜﻠﻮﺭﺍﻳﺪ
ﻭﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ. ﺃﻣّﺎ ﺍﻟﺼﻮﺩﻳﻮﻡ
ﻓﺈﻥّ ﺯﻳﺎﺩﺗﻪ ﻗﺪ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ
ﺍﻹﻏﻤﺎﺀ ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺆﺷﺮ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﻘﺎﻑ ﺃﻭ ﻣﺮﺽ
ﺍﻭ ﻭﺭﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺪّﺓ ﺍﻟﻨّﺨﺎﻣﻴﺔ
ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ. ﺃﻣّﺎ ﻧﻘﺼﺎﻥ
ﺍﻟﺼﻮﺩﻳﻮﻡ ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﻭﺟﻮﺩ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻰ ﻫﺮﻣﻮﻥ
ADH ﺇﻣّﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﺭﻡ ﺃﻭ
ﺍﺧﺘﻼﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺪّﺓ ﺍﻟﻨﺨﺎﻣﻴﺔ.
ﺃﻣّﺎ ﺍﻟﺒﻮﺗﺎﺳﻴﻮﻡ ﻓﻬﻮ ﻣﻠﺢ ﻣﻬﻢ
ﺟﺪﺍً ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺮﻛﻴﺰﻩ ﻓﻰ
ﻣﻌﺪّﻻﺕ ﺿﻴّﻘﺔ ﻭﺣﺮﺟﺔ ﺣﻴﺚ
ﺃﻥّ ﺯﻳﺎﺩﺗﻪ ﻗﺪ ﺗﺆﺩّﻱ ﺇﻟﻰ
ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﻓﻰ ﻋﻀﻠﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻮﻗّﻒ ﺍﻟﺘﺎﻡ . ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻜﻠﻰ ﺃﻭ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ
ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴّﻜﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻡ ﻋﻨﺪ
ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ
ﺍﻹﻏﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ. ﺃﻣﺎ
ﻧﻔﺼﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﺗﺎﺳﻴﻮﻡ ﻓﻘﺪ
ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ
ﻭﺭﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺪﺓ ﺍﻟﻜﻈﺮﻳﺔ ﺃﻭ
ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻠﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻰ ﺃﻭ
ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻷﺩﻭﻳﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﺜﻞ
ﺃﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻭﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ
ﺿﻌﻒ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ
ﻭﺍﻟﺠﺴﻢ. ﺃﻣّﺎ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ
ﻓﺰﻳﺎﺩﺗﻪ ﻗﺪ ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥّ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ
ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺪّﺓ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﺩﺭﻗﻴﺔ
ﻭﺑﺎﻟﺘّﺎﻟﻲ ﺗﺠﺪ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ
ﻳﻌﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻵﻻﻡ ﻓﻰ
ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻭﺗﻌﺐ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ
ﻭﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴّﺔ . ﺃﻣّﺎ
ﻧﻘﺼﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻓﻘﺪ
ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺳﻮﺀ
ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﺃﻭ ﻗﻠّﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ
ﻭﻳﺴﺒّﺐ ﺿﻌﻒ ﻋﺎﻡ ﻟﻠﺠﺴﻢ
ﻣﻊ ﺍﻛﺘﺌﺎﺏ ﻭﻫﺸﺎﺷﺔ ﻓﻰ
ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ. ﺃﻣّﺎ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻭﻧﻘﺺ
ﺍﻟﻜﻠﻮﺭﺍﻳﺪ ﻓﺘﻜﻮﻥ ﻋﺎﺩﺓً
ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﺩﻳﻮﻡ ﻭﻫﻲ
ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻮﺩﻳﻮﻡ ﺗﻌﻄﻲ ﺩﻻﻻﺕ
ﻋﻠﻰ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻜﻠﻰ
ﻭﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﻭﺃﻣﻮﺭ ﺃﺧﺮﻯ.
ﺳﺎﺑﻌﺎً: ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ
ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼّﺼﺔ ﻭﺇﻥ
ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﻻ ﺗﺪﺧﻞ ﺿﻤﻦ
ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻨﺔ ﻟﻠﻜﺸﻒ
ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻟﻜﻨّﻬﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪّﻡ ﺣﺴﺐ
ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻱ ﻟﻠﺸﺨﺺ
ﻃﺎﻟﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ. ،
ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﻄﻠﺐ
ﺍﻟﻬﺮﻣﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺪﻻﻻﻳﺔ ﺍﻟﻤﻼﺯﻣﺔ
ﻟﻠﺴﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ..
ﻓﺎﻷﻭﺭﺍﻡ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻤﻜﻦ ﻛﺸﻒ
ﺩﻻﻻﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺪّﻡ ﻫﻰ
ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ: ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺪﻡ ،
ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﺪ، ﺳﺮﻃﺎﻥ
ﺍﻟﻘﻮﻟﻮﻥ ، ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ،
ﺳﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻐﺪﺩ ﺍﻟﻠﻴﻤﻔﺎﻭﻳﺔ،
ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﺘﺎﺗﺎ، ﺳﺮﻃﺎﻥ
ﺍﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎﺱ ، ﺳﺮﻃﺎﻥ ﻋﻨﻖ
ﺍﻟﺮﺣﻢ ، ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﻴﺾ،
ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻯ، ﺳﺮﻃﺎﻥ
ﺍﻟﺨﺼﻴﺔ، ﻭﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻐﺪﺓ
ﺍﻟﺪﺭﻗﻴﺔ.
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺼﺎﺣﺐ
ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﺔ
ﺍﻟﺮﻭﻳﺘﻨﻴﺔ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﺇﻛﻠﻴﻨﻴﻜﻴﺔ
ﺃﻭ ﺇﺷﻌﺎﻋﻴّﺔ ﻓﻰ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻗﺪ
ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻰ ﻓﻬﻢ ﺃﻱ ﺧﻠﻞ
ﻓﻰ ﺍﻟﻔﺨﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﺔ.
ﺍﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻜﺘﻮﺭ ﺣﺴﺎﻡ
ﺃﺑﻮﻓﺮﺳﺦ
853 ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ
ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ
ﺃﻫﻤﻴﺔ
ﺍﻟﻔﺤﺺ
ﺃﺳﺒﺎﺏ
ﺳﺮﻋﺔ
ﺗﺤﻠﻴﻞ
ﺳﺮﻋﺔ
ﻣﺎ ﻫﻮ
ﻓﺤﺺ
ﺗﺤﻠﻴﻞ
ﻭﻇﺎﺋﻒ
ﻃﺮﻳﻘﺔ
ﺗﺤﻠﻴﻞ
ﻣﺎ ﻫﻰ
ﺳﺮﻋﺔ
ﻣﺎ ﻫﻲ
ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ
ﻣﺎ ﻫﻲ
ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ
ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﻭﻣﺎ
ﺍﻫﻤﻴﺘﻬﺎ
ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ: Hatahet shaher -
ﺁﺧﺮ ﺗﺤﺪﻳﺚ: ٠٧:١٨ ، ٢٦ ﻣﺎﻳﻮ
٢٠١٤







توقيع : المدير العام





منتديات عالمنا التقني
الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة